
حققت الموانئ السعودية ارتفاعا في إجمالي كميات الطنيات المناولة السنوية السائبة “الصلبة والسائلة” والبضائع العامة خلال 2022 بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 237 مليون طن، مقارنة بــ 210 ملايين طن في 2021.
وأعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في بيان لها أمس ارتفاعا في أعداد الحاويات المناولة السنوية 3.2 في المائة خلال 2022 لتصل إلى 10.355 مليون حاوية مقارنة بـ 10.035 مليون حاوية في 2021، حيث بلغ إجمالي الحاويات الصادرة والواردة 4839 مليون حاوية بزيادة 5 في المائة عن 2021 الذي سجل 4628 مليون حاوية، وسجلت حاويات المسافنة 5516 مليون حاوية بزيادة 2 في المائة، مقارنة بعام 2021 الذي حقق 5406 ملايين حاوية.
وتعزيزا لمنظومة الأمن الغذائي وتلبية متطلبات السوق المحلية، شهدت الموانئ السعودية خلال 2022 تفريغ 3.930 مليون رأس ماشية بزيادة 9 في المائة عن 2021 الذي سجل 3.620 مليون رأس ماشية.
وحققت أعداد السيارات الواردة عبر الموانئ السعودية 973 ألف سيارة بزيادة 25 في المائة، مقارنة بعام 2021 الذي سجل 778 ألف سيارة، وأيضا استقبلت الموانئ 933 ألف راكب بزيادة 36 في المائة عن العام السابق الذي شهد استقبال 688 ألف راكب.
على صعيد متصل، حقق ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام ممثلا في مشغل محطتي الحاويات -الشركة السعودية العالمية للموانئ “SGP”- إنجازا لافتا بمناولة 2.03 مليون حاوية قياسية خلال 2022 بزيادة 15 في المائة عن 2021 الذي سجل 1.78 مليون حاوية.
وأوضحت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في بيان لها أن الرقم هو أعلى رقم حققه الميناء في تاريخه خلال عام واحد بما يعزز مكانته، ويؤكد مدى قدرته التشغيلية واللوجستية على مناولة مختلف أنواع وأحجام الحاويات والبضائع.
ومنذ تولي الشركة السعودية العالمية للموانئ تشغيل محطتي الحاويات الأولى والثانية، يسير ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بخطوات مبتكرة تعزز قدرته التنافسية وزيارة قنوات الاتصال بالموانئ العالمية، حيث سيستقبل الميناء ثلاث رافعات رصيف جديدة خلال الفترة القليلة القادمة، لمواكبة التطور المستقبلي مع إمكانية تشغيلها عن بعد وبمصادر طاقة مستدامة.
يذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام الميناء الرئيس للمملكة على ساحل الخليج العربي، وقد أسس بأمر من الملك عبدالعزيز آل سعود تلبية لمتطلبات صناعة النفط، ومرور واردات وصادرات المملكة من البضائع من جميع أنحاء العالم إلى المنطقتين الشرقية والوسطى.
ويتميز الميناء بخصائص وقدرات تشغيلية ولوجستية كبيرة، حيث تصل مساحته الإجمالية إلى 19 كيلومترا.