
قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن التحالف البحري الدولي الجديد للولايات المتحدة سيكون بمثابة “دورية إنقاذ سريعة” لحماية حركة الشحن في البحر الأحمر من هجمات المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران، لكنه لن يرافق السفن الفردية أثناء العبور.
صرح اللواء بات رايدر، في مقابلة هاتفية يوم الجمعة، إن القوة العسكرية التي أُعلن عنها يوم الاثنين الماضي ستقوم بدوريات في “البحر الأحمر وخليج عدن للاستجابة لاستغاثات السفن التجارية ومساعدتها عند الضرورة”. مضيفاً أنه لا يريد التقليل من حجم التحدي لكنه يرى أن هذه الجهود ستكون كافية “لطمأنة قطاع الشحن العالمي والبحارة بأنهم يستطيعون عبور منطقة البحر الأحمر بأمان”.