
حقق ميناء جدة الإسلامي أعلى مناولة شهرية في تاريخه، خلال شهر أكتوبر الماضي، بمناولة أكثر من 511.34 ألف حاوية قياسية، ما يؤكد قوة الحركة التجارية والمكانة المحورية التي يتمتع بها إقليميا وعالميا، بوصفه الميناء الأول على ساحل البحر الأحمر، في التجارة البحرية العابرة، ومسافنة الحاويات، والبضائع.
ويعكس هذا الإنجاز نجاح جهود الهيئة العامة للموانئ “موانئ” الرامية إلى تعزيز ريادة المملكة في القطاع البحري، وزيادة الكفاءة التشغيلية، ورفع كميات المناولة في الموانئ، تماشيا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ومحور التقاء ثلاث قارات.
كما يشير إلى تميز التعاون التكاملي بين الهيئة وشركائها الاستراتيجيين، حيث جرى توقيع عدد من المشاريع والاتفاقيات المشتركة بهدف تحسين البنية التحتية وتطوير محطات الحاويات، من بينها إنشاء أرصفة جديدة بأعماق تصميمية أكبر، وتعميق قنوات الاقتراب، وأحواض الدوران والممرات البحرية، وتزويده بمعدات حديثة ومؤتمتة صديقة للبيئة، سعيا منها لجعل ميناء جدة الإسلامي ضمن أفضل عشرة موانئ عالميا.