
US President Joe Biden leaves the podium after addressing a welcome reception for leaders attending the Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) leaders' week at the Exploratorium, in San Francisco, California, on November 15, 2023. The APEC Summit takes place through November 17. (Photo by Brendan Smialowski / AFP)
تقترب الإدارة الأمريكية و13 دولة شريكة من آسيا ومنطقة المحيط الهادئ من التوصل لاتفاقيات في مجالي الطاقة المتجددة وتدابير مكافحة الفساد، في حين لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا التجارية الشائكة.
وقال خوسيه فرنانديز وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للنمو الاقتصادي والطاقة والبيئة، في مقابلة صحافية، “نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق بشأن ركيزتين أساسيتين من مبادرة الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ” والتي تشمل هذه القضايا.
وحسبما ذكرت وكالة بلومبيرج للأنباء، أضاف فرنانديز “أحرزنا تقدما كبيرا.” وتجري المحادثات حول اتفاق “الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ” في الوقت الذي يستضيف فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن شركاء الولايات المتحدة في قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في سان فرانسيسكو، وهي أول مرة يحدث فيها هذا التجمع في الولايات المتحدة منذ 2011. ويمثل الإطار الاقتصادي جهود بايدن لمواجهة النفوذ المتنامي للصين، التي التقى رئيسها شي جين بينج أمس الأول.
ويمثل هذا أهم مشاركة اقتصادية لأمريكا في المنطقة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب من الشراكة عبر المحيط الهادئ في 2017، رغم أنها لا تخفض الرسوم الجمركية مثل اتفاق التجارة الحرة التقليدي.
وأعرب دون فاريل وزير التجارة الأسترالي عن تفاؤل مماثل مثل فرنانديز فيما يتعلق بركيزتي الطاقة النظيفة ومكافحة الفساد. وقال فاريل، في مقابلة في سان فرانسيسكو، “لقد تم إحراز تقدم جيد”.
وأضاف “آمل أن نتمكن خلال اليومين المقبلين من الانتهاء منهما وإصدار بعض البيانات”.
في غضون ذلك، أكدت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن التزامهما بالتمسك بالقواعد والأعراف الدولية، بما يشمل بحر الصين الجنوبي، بحسب بيان أصدره البيت الأبيض.
وأضاف البيان أن هاريس بحثت خلال اجتماع على هامش منتدى (أبيك) في سان فرانسيسكو، الجهود المبذولة لتعميق العلاقات الأمنية وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، بحسب ما ذكرته بلومبيرج.
وأعلنت هاريس شراكة جديدة مع الحكومة الفلبينية بهدف تنمية وتنويع النظام البيئي العالمي في صناعة أشباه الموصلات. وفي سياق منفصل، ذكر البيت الأبيض أن هاريس بحثت ورئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة جيمس مارابي، على هامش قمة “أبيك” سبل تعزيز علاقات التعاون الأمني الثنائي وتعزيز التعاون الاقتصادي ومكافحة التغير المناخي.