
أصدرت وزارة التجارة 1090 سجلا تجاريا لنشاط وكلاء بيع السيارات الخفيفة بالعمولة، في وقت كشفت فيه اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات عن أن المبيعات بلغت 141.99 ألف سيارة في الربع الأول.
وبحسب إحصائية لوزارة التجارة، اطلعت “الاقتصادية” عليها، تصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق الأكثر إصدارا للسجلات التجارية لنشاط وكلاء السيارات الخفيفة بواقع 453 سجلا، تلتها منطقة مكة المكرمة 256 سجلا، ثم المنطقة الشرقية 127 سجلا تجاريا.
في المقابل، كشفت اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات في اتحاد الغرف السعودية عن أن سوق السيارات الخفيفة في المملكة شهدت ارتفاعا 0.3 في المائة في عدد السيارات المبيعة في الربع الأول 2022، مقارنة بـ141.54 ألف سيارة في الربع المماثل من 2021. إلى ذلك، نفذت الفرق الرقابية التابعة لوزارة التجارة أكثر من 1971 زيارة تفتيشية على وكالات وموزعي ومعارض السيارات في مختلف مناطق المملكة أخيرا، لحصر أعداد السيارات الجديدة ورصد مخزوناتها، وضمان عدم وجود ممارسات مخالفة وضارة بالمستهلك في بيع السيارات ورفع أسعارها، وإيقاع الجزاءات حيال المخالفين.
وبلغ عدد حملات الاستدعاء منذ بداية العام الجاري حتى نهاية مايو الماضي، 87 حملة، تم خلالها استدعاء أكثر من 77 ألف مركبة من مختلف العلامات التجارية نتيجة لعدد من العيوب التصنيعية، أبرزها خلل في الوسائد الهوائية، ومضخة الوقود، ونظام المكابح. وأوضحت الوزارة أن أنظمة الشركات المصنعة للمركبات ووكلائها المحليين تلزم بالإبلاغ عن أي حالة لاستدعاء المركبات والأجهزة خلال عشرة أيام من بداية عملية الاستدعاء، وفتح ملف الاستدعاء، وتحديد الأنواع التي يشملها الاستدعاء وعدد المنتجات التي تم استيرادها وبيعها في المملكة من كل نوع، ووصف للجزء المعيب المنتج وأسباب وجود العيب، وما قد يؤدي إليه العيب من أخطار. ويلزم الوكيل المحلي بإصلاح الخلل الموجود في المركبة مجانا، كما تطبق لائحة الاستدعاء على الوكالات المخالفة.
وأوضحت الوزارة أنها تعلن حملات الاستدعاءات للسلع والمنتجات المعيبة بشكل فوري عند كشف الشركة الصانعة أي خلل أو ظهور عيوب تصنيعية لم تتضح إلا بعد استخدام المنتج، وبالتالي القيام بتحقيق فني أو باكتشافه من قبل المستخدم ومن ثم تقديمه بلاغا للجهة المعنية أو بمراجعة الوكيل وفروع الشركة الصانعة.
ويتيح موقع “استدعاء” الإلكتروني، إمكانية البحث والتعرف على المركبات والمنتجات المعيبة، التي خضعت لحملات استدعاء خلال الفترة الماضية، ويعرض آخر ما تم استدعاؤه من المنتجات.