
كشف استطلاع للرأي أن تكاليف السكن في ألمانيا تشكل ضغوطا على ما يقرب من نصف السكان.
وفي الاستطلاع الذي أجراه معهد “يوجوف” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مصرف “بوست بنك”، قال 5ر40% من المشاركين إنهم “بالكاد” يستطيعون تحمل تكاليف السكن.
وقال المعهد اليوم السبت إن 4ر7% آخرين يشعرون بالعبء بسبب تكاليف السكن الحالية ولم يعد بإمكانهم في الواقع تحملها. في المقابل، لا يواجه 3ر46% من الألمان أي صعوبة في دفع تكاليف سكنهم.
وبالنسبة للأسر التي يقل دخلها الصافي عن 2500 يورو شهريا، يرى 4ر62% منهم أن تكاليف السكن مرتفعة للغاية، وذكر 8ر50% منهم أنهم بالكاد يستطيعون تحمل تكاليف مسكنهم، بينما يشعر 6ر11% آخرون بالعبء جراء ذلك. وقال مانويل بيرمان، خبير العقارات في “بوست بنك”: “إلى جانب الزيادة الحادة في تكاليف المعيشة، فإن هذا يدفع الكثير من الناس إلى حدودهم المالية”.
وبحسب الاستطلاع، فإن المستأجرين غير راضين عن وضع مسكنهم وبيئته أكثر من أصحاب العقارات. ونتيجة لذلك، فإن ما يقرب من نصف المستأجرين (3ر46%) يريدون العيش في منازل يملكونها، لكن العقبات التي تواجهمم لتحقيق ذلك تتمثل في نقص رأس المال (1ر55%)، وارتفاع تكاليف التمويل والشراء (7ر42% و9ر40%)، ونقص المعروض (9ر16%). في المقابل يفضل 6ر21% استئجار منازل، لأنهم يريدون أن يكونوا مرنين من حيث الموقع، بينما يخشى 5ر21% من الضيق المالي عند تملك منزل.