• لديك أي أسئلة؟
  • +20 10 9222 0999
  • info-sa@exporttoday.net
export-today-logo-saexport-today-logo-saexport-today-logo-saexport-today-logo-sa
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
  • التصنيفات
    • التصدير
    • الاقتصاد
    • قرارات حكومية
    • الصناعة
    • الزراعة والطعام
    • الاتفاقات الدولية
  • مقالات
  • انفوجراف
الدولة
  • مصر
  • السعودية
✕
            لا يوجد نتائج شاهد كل النتائج

            التأمين .. سلاح جديد في الحرب الاقتصادية المتوقعة بين الصين والغرب

            نشرت من قبل التصدير اليوم في يناير 2, 2023
            التصنيفات
            • اخبار عالمية
            • الاقتصاد
            العلامات

            يتمثل محور سقف الأسعار الذي وضعته دول مجموعة السبع بالنسبة للنفط الروسي -الذي تم الكشف عنه في مطلع الشهر الماضي- في الحظر المشروط على الحصول على خدمات شركات التأمين وإعادة التأمين الغربية ذات المستوى العالمي. ويقيد سقف الأسعار شراء أو بيع أي خام روسي محمول بحرا بسعر منخفض بشكل مصطنع قدره 60 دولارا للبرميل.

            ويقول الأمريكي كريستوفر فاسالو الباحث في معهد سياسة مجتمع آسيا ومركز بيلفر في جامعة هارفارد، في تحليل نشرته مجلة “ناشونال إنتريست” الأمريكية، إن حظر التأمين الذي يمنع الشركات داخل الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع من توفير خدمات التأمين وإعادة التأمين داخل الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع لموردي النفط الروسي الذي يباع فوق سقف السعر المحدد، يعد الآلية التي تفرض سقف الـ60 دولارا.

            وحتى الآن أثبت حظر التأمين أنه وسيلة فعالة لفرض الانصياع لسقف الأسعار. وتتحكم الشركات في مجموعة السبع، بـ90 في المائة من التأمين وإعادة التأمين البحري. ولا تزال الشركات الصينية المالكة للسفن، التي تستورد حصة كبيرة من الخام الروسي منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية، تعتمد على شركات التأمين الغربية لحماية سفنها.

            وعلى الرغم من أن تحديد سقف سعر النفط سيساعد الصين على تأمين حصولها على النفط الروسي بأسعار مقبولة في المدى القصير، من المرجح أن يؤدي أي احتمال إلى فرض حظر تأميني غربي، موجه ضد الصين وليس روسيا في أي مواجهة مستقبلية بسبب تايوان، إلى التسبب في متاعب لبكين. ويبدو أن بعض الخطوات التي اتخذتها بكين هذا العام -اسميا في مواجهة الاضطراب الذي يحيط بحرب أوكرانيا ولكن تهدف بفاعلية للحد من تعرض بكين لإجراءات شركات التأمين الغربية- تعكس مثل هذا القلق.

            وأشار فاسالو إلى أن فرض الحظر على تقديم خدمات التأمين له تاريخ طويل.

            فخلال حرب الخلافة الإسبانية في القرن الثامن عشر، كانت بريطانيا قوة بحرية مهيمنة فيها أكبر شركات تأمين بحري في العالم. ولكن وضع بريطانيا بهذا الشكل كان يؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج ضارة، فقد وجدت شركات التأمين البريطانية أنها تغطي تكلفة الأضرار التي كانت تلحقها الفرقاطات والسفن المسلحة البريطانية بسفن العدو.

            وبعد الحرب، بدأ صانعو السياسات البريطانيون يتساءلون عما إذا كان بمقدورهم منع الشركات في لندن من تأمين شحنات العدو التجارية، وبذلك يضمنون قوتهم البحرية وقطاع التأمين البريطاني القوي. ورغم أن المعارضين حذروا من أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تعرض للخطر وضع بريطانيا كأكبر قطاع تأمين في العالم، سرعان ما أصبح واضحا أنه لا تستطيع أي شركة تأمين أجنبية أن تنافس المصداقية، والسمعة النزيهة، والأسعار المنخفضة التي تتمتع بها الشركات البريطانية.

            وفي ضوء تأكيد ثقتهم، وضع صانعو السياسات البريطانيون قيودا تأمينية استهدفت التجارة الفرنسية والأمريكية أثناء الحروب المستقبلية. وفي حرب 1812 على سبيل المثال، كان الحظر فعالا للغاية إلى درجة أن تكاليف التأمين زادت على 80 في المائة من قيمة الحمولة نفسها. وأدركت البحرية البريطانية أنه لعرقلة صناعة العدو، احتاجت بريطانيا فقط منع التمويل المطلوب لشحن السلع الاستراتيجية.

            واستقر المسؤولون الأمريكيون على منطق مماثل في الوقت الحالي، وهو استخدام وضع الغرب المهيمن في قطاع التأمين العالمي كسلاح لتقييد خطوط إمداد العدو. وقد يكتشف هؤلاء المسؤولون في القريب العاجل استخدامات متعددة للحظر التأميني، ربما أكثر فائدة من مجرد فرض سقف للأسعار. فأي حظر تأميني يمكن أن يساعد عمليا في فرض حصار كامل على السلع الاستراتيجية في أوقات الأزمات.

            وينضم “سلاح التأمين” إلى مجموعة من العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي يتعين أن تستعد بكين لتفاديها في أي مواجهة بشأن تايوان. ولطالما أعربت بكين عن قلقها إزاء قدرة البحرية الأمريكية على فرض حصار على الواردات البحرية في مضيق ملقا “بما في ذلك 80 في المائة من النفط الذي تستورده الصين”. ولا بد أن تفترض الصين الآن استعداد مجموعة السبع لتعزيز أي حصار مستقبلي بفرض قيود مالية مثل الحظر التأميني.

            ومع ذلك، فإنه مثل كثير من العقوبات الأمريكية، بدأت الإجراءات الصينية المضادة في تخفيف قوة أي سلاح تأميني مستقبلي. واتخذت بكين هذا العام خطوتين لتأمين الشحنات البحرية من القمح والطاقة الروسية، حيث تسعى للبحث عن بديل وشركات تأمين غير تابعة لمجموعة السبع، وامتلاك أسطول ناقلات أكبر. ورغم أن هذه المناورات مفيدة في تجنب الوفاء بالمتطلبات المرتبطة بالعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة ضد روسيا، فإنها تخدم أيضا في دعم دفاعات الصين بقوة ضد سلاح التأمين.

            وفي 2022 زادت بكين من تعاملها مع شركات تأمين غير غربية لتغطية شحنات النفط الروسي بتكلفة أقل. كما تسعى الشركات الصينية المستوردة للنفط الروسي إلى البحث عن إعادة التأمين في مناطق غير أوروبا وأمريكا.

            كما سارعت بكين من أسلوبها المتبع منذ وقت طويل، المتمثل في امتلاك أسطول ناقلات محلي يمكن للمخططين الصينيين السيطرة على حركته وحمولته.

            وذكرت نشرة ملاحية في آب (أغسطس) الماضي أن إحدى الشركات الصينية المجهولة أنفقت 376 مليون دولار لشراء ناقلات لا تحمل علامات مميزة، التي كانت تستخدم لإخفاء المصادر الحقيقية للحمولات التي تخضع للعقوبات عن طريق “النقل من سفينة إلى أخرى” في منتصف المحيط الأطلسي.

            واستطاعت السفن الصينية بدعمها الحمولات الروسية بهذه الطريقة، الحصول على خدمات التأمين والخدمات البحرية الأخرى دون التعرض للعقوبات. وذكرت شركة لويدز للتأمين، أن هذا الأسلوب يمكن أن يتوسع ليشمل 400 ناقلة.

            ويضيف فاسالو أنه من المحتمل أن تتوقع بكين، في حالة وقوع أزمة، أن تستخدم واشنطن سلاح التأمين. بدورهم، يتعين على المخططين الاستراتيجيين الأمريكيين للسياسات الجغرافية الاقتصادية توقع حشد الصين لأسطول ناقلاتها المحلية الكبير، والاعتماد تماما تقريبا على شركات التأمين غير التابعة لمجموعة السبع. وباتخاذها هذه الخطوات قبل نشوب أزمة محتملة بشأن تايوان، تخفف الصين بالفعل من أي تأثير مستقبلي لسلاح التأمين، ويوضح استعداد بكين لاتخاذ هذه الخطوات بصورة استباقية التزامها التفوق على أحد أحدث آليات العقوبات الغربية.

            منقول عن جريدة الاقتصادية

            Share
            0
            التصدير اليوم
            التصدير اليوم

            منشورات ذات الصلة

            مارس 2, 2024

            الصين تتعهد بالانفتاح الصناعي أمام الشركات الأجنبية لتعزيز اقتصادها


            اقرأ أكثر
            مارس 2, 2024

            منظمة التجارة العالمية تفشل في الاتفاق على الإصلاحات الرئيسية


            اقرأ أكثر
            مارس 2, 2024

            صادرات تركيا إلى روسيا تنخفض 33% إلى 670 مليون دولار


            اقرأ أكثر

            اترك تعليقاً إلغاء الرد

            لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

            ِالتصدير اليوم - السعودية

            بوابة التصدير اليوم - السعودية هي بوابة إخبارية على الإنترنت متخصصة في تقديم خدماتها الإخبارية في كل ما هو متعلق بالتصدير والشركات والاقتصاد والأسواق والبنوك والشحن والاستثمار بالإضافة  لتغطية  للأخبار السياسية  المتعلقة  بالتصدير.

            احدث التعليقات

              روابط هامة

              • وزارة التجارة
              • وزارة الصناعة والثروة المعدنية
              • وزارة الاستثمار
              • الهيئة العامة للتجارة الخارجية
              • الهيئة العامة للذكاة والضريبة والجمارك

              المشاركات الاخيرة

              • 0
                الصين تتعهد بالانفتاح الصناعي أمام الشركات الأجنبية لتعزيز اقتصادها
                مارس 2, 2024
              • 0
                منظمة التجارة العالمية تفشل في الاتفاق على الإصلاحات الرئيسية
                مارس 2, 2024
              Export Today KSA - © 2022 - . Privacy Policy . Developed & Desgined by
              الدولة
                        لا يوجد نتائج شاهد كل النتائج
                        • مصر
                        • السعودية
                        ✕

                        التصنيفات

                        • اخبار عالمية (5٬051)
                        • اراء و تقارير (13)
                        • الاتفاقات الدولية (1٬182)
                        • الاستثمار (2٬455)
                        • الاقتصاد (7٬047)
                        • التصدير (826)
                        • التعدين والمعادن والطاقة (1٬471)
                        • الزراعة والطعام (481)
                        • الشحن و اللوجستك (794)
                        • الصناعة (801)
                        • انفوجراف (2)
                        • قرارات حكومية (585)
                        • قطع غيار واكسسوارات السيارات والدراجات الناري (55)
                        • كيماويات (120)
                        • ملابس واكسسوارات (14)
                        • مميز (458)
                        • منتجات الكهرباء والالكترونيات (48)

                        إعلان

                        آخر المشاركات

                        • 0
                          الصين تتعهد بالانفتاح الصناعي أمام الشركات الأجنبية لتعزيز اقتصادها
                          مارس 2, 2024
                        • 0
                          منظمة التجارة العالمية تفشل في الاتفاق على الإصلاحات الرئيسية
                          مارس 2, 2024

                        سجل ايميلك لتصلك
                        آخر الأخبار

                          تابعنا على:



                          التصدير اليوم – السعودية

                          التصدير اليوم – السعودية هي بوابة إخبارية على الإنترنت متخصصة في تقديم خدماتها الإخبارية في كل ما هو متعلق بالتصدير والشركات والاقتصاد والأسواق والبنوك والشحن والاستثمار بالإضافة  لتغطية  للأخبار السياسية  المتعلقة  بالتصدير.