
سجل إجمالي حجم تجارة الخدمات في الصين نموا بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي في الشهور الـ11 الأولى من عام 2023، حسبما أظهرت بيانات من وزارة التجارة الصينية.
وتجاوز حجم تجارة الخدمات 5.89 تريليون يوان “829.61 مليار دولار” خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2023، بحسب الوزارة.
وأظهرت بيانات مسح مؤسسة إس آند بي جلوبال ارتفاع وتيرة نمو النشاط الاقتصادي لقطاع الخدمات في الصين في نهاية العام الماضي مع الزيادة الملموسة في الأعمال الجديدة.
وارتفع مؤشر كايشين لمديري مشتريات القطاع خلال ديسمبر الماضي إلى 52.9 نقطة مقابل 51.5 نقطة في الشهر السابق. وكان المحللون يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى 51.6 نقطة.
وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.
جاء ارتفاع المؤشر العام مدفوعا بالارتفاع الكبير للمؤشر الفرعي للأعمال الجديدة الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ مايو الماضي. كما تحسن الطلب الخارجي على قطاع الخدمات في الصين.
وزادت الشركات عدد العاملين لديها لأول مرة منذ ثلاثة أشهر. في حين استقر حجم طلبيات الأعمال المتراكمة خلال الشهر الماضي.
وارتفعت أسعار مستلزمات التشغيل إلى أعلى مستوى لها منذ خمسة أشهر، في حين زادت الرسوم التي تحصل عليها الشركات مقابل خدماتها بنسبة طفيفة.
وارتفع المؤشر المجمع لمديري مشتريات قطاعي الخدمات والتصنيع في الصين خلال الشهر الماضي إلى 52.6 نقطة مقبل 51.6 نقطة خلال الشهر السابق.
إلى ذلك، أطلقت الصين خطة لتحسين استخدام موارد الفوسفور بهدف زيادة الفاعلية والكفاءة في الأعوام المقبلة.
وأفادت الخطة الصادرة عن ثمانية أجهزة حكومية، من بينها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، بأن البلاد ستشهد تحسينات ثابتة في الابتكار والحفاظ على البيئة والسلامة لصناعة الفوسفور الكيميائية، حتى عام 2026، إلى جانب زيادة ملحوظة في إنتاج منتجات الفوسفور عالية الجودة.
كما تتوقع الخطة إحراز تقدم مطرد في تعميق التعاون عبر المناطق وترسيخ سلاسل الصناعة والإمداد.
وتحدد الخطة أهداف التنمية التي تركز على النمو المدفوع بالابتكار، وتحسين الهيكل الصناعي، والتنمية الخضراء، وتنمية التجمعات الصناعية، مع تحديد التدابير اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.
وتعد الصين أكبر منتج في العالم لخام الفوسفات ومواد الفوسفور الكيميائية، وتتمتع بموارد هائلة ونظام صناعي شامل في هذا القطاع.
ونشرت هيئة تنظيم الأصول المملوكة للدولة في الصين قائمة بجميع المشاريع الضخمة التي اكتملت أو بدأت في البناء في عام 2023 من قبل الشركات المملوكة للدولة المدارة مركزيا في البلاد.
ومن بين المشاريع التي جسدت الهندسة الفائقة إطلاق المركبة الفضائية المأهولة “شنتشو-17″، وتشغيل الجيل الجديد من “الشمس الاصطناعية إتشي إل-3” في الصين في وضع الحبس العالي تحت تيار بلازما يبلغ مليون أمبير، وبدء وحدة طاقة نووية جديدة باستخدام “هوالونج وان”، وهو مفاعل نووي من الجيل الثالث مصمم محليا.
وضمت القائمة أيضا مشروع بناء خط سكة حديد جاكرتا-باندونج فائق السرعة، ومشروع النفق البحري تحت الماء بين مدينتي شنتشن وتشونجشان، الذي يعد مشروعا رئيسا للشبكة الكهربائية ارتقى بإمدادات الطاقة في منطقة الخليج الكبرى بشكل ملحوظ.
وأضيف أيضا إلى قائمة أفضل عشرة مشاريع ضخمة، مشروع بناء مركز حوسبة ذكي، ومشروع إيثيلين كبير، ومشروع تشغيل حقل نفط بحري صديق للبيئة، ومشروع الخدمة التجارية التي تدعم الاتصال ثنائي الاتجاه بين مستخدمي تكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس وبين الأقمار الاصطناعية، وغيرها.
وتم اختيار المشاريع المذكورة من قبل وسائل الإعلام التابعة لهيئة تنظيم الأصول المملوكة للدولة، استنادا إلى استطلاعات الرأي العام والخبرات.
في سياق متصل، ضخ بنك الشعب الصيني “البنك المركزي”، 15 مليار يوان “2.11 مليار دولار” في النظام المصرفي من خلال عمليات إعادة شراء عكسية لأجل سبعة أيام بفائدة قدرها 1.8 في المائة بعد أن ضخ أمس 14 مليار يوان وفقا للآلية نفسها.
وذكر البنك المركزي في بيان أن هذه الخطوة تستهدف المحافظة على سيولة نقدية مقبولة ووفيرة في النظام المصرفي. وتعد عملية الشراء العكسية، المعروفة بـ”الريبو العكسي”، عمليات يشتري فيها البنك المركزي الأوراق المالية من البنوك التجارية من خلال تقديم عطاءات، مع الاتفاق على بيعها لها مرة أخرى في المستقبل.