أكد المهندس أسامة الزامل نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية، عمل منظومة الصناعة بالشراكة مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية على تطوير وتنمية المحتوى المحلي في عدد من القطاعات الرئيسة، وذلك من أجل بناء القدرات المحلية، وتوطين الصناعة في القطاعات ذات الأولوية.
وأوضح الزامل، خلال مشاركته في “الملتقى الوطني لإدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال 2022″، الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس المخاطر الوطنية أمس، أن الوزارة تعمل باستمرار لاستدامة أعمال القطاع الصناعي، والحد من المخاطر، مشيرا إلى تحديد الاستراتيجية الوطنية للصناعة 15 ممكنا صناعيا في المملكة تم إدراجها ضمن أربعة محاور تمكينية، من بينها بناء وتعزيز سلاسل الإمداد بمعايير عالمية. وبين نائب وزير الصناعة أن نجاح المملكة في التعامل مع أزمة كورونا التي واجهها العالم، أسهم في تحقيق عدد من المكاسب، منها تسريع وتيرة بناء القطاع الصناعي في المملكة، والاستعداد لأي طارئ، والاستمرار في بناء القدرات المحلية، ومساعدة الشركاء في القطاع الخاص على اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، وتوجيه القوة الشرائية نحو المحتوى المحلي، لافتا النظر إلى أن أسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة فتح المجال أمام المستثمرين لتوطين المنتجات الجديدة، مقابل ضمان الشراء الحكومي طوال مدة الاتفاقية.
وأضاف أن توجهات القيادة كانت واضحة في تحقيق الأمن الدوائي والصحي، وجعل المملكة مركزا مهما لهذه الصناعة الواعدة، من خلال تأسيس لجنة صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية، وإعلان طرح عدد من الفرص الاستثمارية في هذه الصناعات بقيمة 3.4 مليار دولار.
وبين أن إطلاق وزارة الصناعة والثروة المعدنية مبادرة تطوير سلاسل الإمداد المحلية يهدف إلى تقديم رؤية شاملة للصناعة من خلال توفير بيانات سلسلة القيمة لأكثر من تسعة آلاف منتج صناعي، إضافة إلى تحقيق تكامل سلاسل الإمداد المحلية، وارتباطها بسلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية كمخرج أساسي، وعد إطلاق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، يجعل المملكة حلقة وصل مهمة في خريطة سلاسل الإمداد العالمية.