
واصلت سوق السيارات الصينية خلال تموز (يوليو) الماضي التعافي من الاضطرابات المرتبطة بوباء كورونا، لتحقق نموا للشهر الثاني على التوالي، ما يرجع جزئيا إلى تزايد الطلب على السيارات الكهربائية.
وأعلنت الرابطة الصينية لسيارات الركوب، أمس، أن التجار في السوق الصينية، وهي الكبرى للسيارات في العالم، سجلوا بيع 1.84 مليون سيارة ركاب جديدة، بتراجع طفيف عن الشهر السابق، لكن بزيادة 20 في المائة عن يوليو 2021. وشكلت السيارات الكهربائية أكثر من ربع المبيعات، بواقع 486 ألف سيارة.
وتتوقع الرابطة الصينية نمو مبيعات السيارات الكهربائية إلى مستوى قياسي، يبلغ 6 ملايين سيارة لعام 2022 بأكمله، ما يزيد على هدف معلن سابقا لبيع 5.5 مليون سيارة. وحال تحققت التوقعات، سيكون العدد ضعف المسجل العام السابق، وتصف الرابطة هذا بأنه توقعات متحفظة.
وبحسب “الألمانية”، خلفت عمليات الإغلاق الصارمة لمكافحة فيروس كورونا في الصين، إلى جانب نقص الرقائق، صعوبات في قطاع السيارات. ومع ذلك، حاولت السلطات إنعاش السوق مرة أخرى من خلال تقديم حوافز لشراء السيارات منخفضة الانبعاثات، على سبيل المثال.
وفي سياق متصل بقطاع السيارات العالمي، أظهرت بيانات اقتصادية نشرت أمس انخفاض صادرات السيارات المستعملة في ميناء إنتشون، أكبر ميناء لتصدير السيارات المستعملة في كوريا الجنوبية، بشكل حاد خلال العام الحالي.
وقالت إدارة الميناء في بيان: إن إجمالي صادرات السيارات المستعملة في ميناء إنتشون بلغ خلال النصف الأول من العام الحالي 150.73 ألف سيارة بانخفاض 33.4 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت 226.2 ألف سيارة. كما انخفض حجم صادرات السيارات المستعملة خلال يونيو 45.6 في المائة سنويا إلى 19221 سيارة.
وأشارت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إلى أن ليبيا، وهي أكبر دولة مستوردة للسيارات المستعملة من كوريا الجنوبية، استوردت خلال يونيو الماضي 1403 سيارات بانخفاض 82.2 في المائة عن الشهر نفسه من العام الماضي الذي سجل 9480 سيارة.
وقالت شركات تجارة السيارات المستعملة في كوريا الجنوبية: إن تدهور الأوضاع الاقتصادية في المناطق المستوردة الرئيسة للسيارات المستعملة، مثل شمال إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية، أدى إلى انخفاض صادرات السيارات المستعملة، مضيفة أن قوة الدولار الأمريكي مقابل عملة كل دولة قلصت الطلب على السيارات المستعملة المستوردة.