
تتواصل عمليات البيع والشراء في موسم عنيزة الدولي للتمور – الذي تنظمة الغرفة التجارية بعنيزة مع شركاء التنظيم بلدية عنيزة ومكتب وزارة الزراعة والبيئة والمياه بعنيزة وبقية شركاء النجاح من الجهات المشاركة ويجد جناح مبيعات التجزئة إقبالاً من المتسوقين ويقع في الجزء الجنوبي للمدينة الغذائية – المقر الرئيسي للفعاليات –.
ويلفت نظر الزائر العدد الكبير من الشباب يقفون أمام تمورهم واصواتهم تملأ المكان منادين على تمورهم بأنواعها وجودتها وسعرها كل بطريقته لجذب المتسوقين ويبدأ نشاط الجناح مع ساعات الفجر الأولى ويستمر إلى الساعة العاشرة مساء.
ويقول الشاب أنس الفاضل صاحب أحد أركان البيع أنه يمارس بيع التجزئة منذ ثلاث سنوات، كانت البداية مع مبادرة التاجر الجديد التي قدمتها غرفة عنيزة لتشجيع الشباب للدخول في عالم تجارة التمور وهذا العام استقل بنفسه وبدأ يدخل المزادات بحكم الخبرة التي اكتسبها ويختار النوعيات التي تجد رواجا ومدللا على نجاحه بأن تصريف تموره لايستغرق سوى ساعات قليلة وغالبا يكون قد باع جميع تموره قبل صلاة الظهر.
فيما يؤكد الشاب سعد الناصر أنه متخصص في النوعيات الأخرى من التمور غير السكري مثل الونانة وام حمام والمكتومي والرشودية والشقراء والروثانة وأم الخشب ونبتة راشد ونبتة علي والصقعي ويضيف مثل هذه النوعايت لها ( زبونها ) إلى جانب أن أسعارها ( جملة ) في المزاد مناسبة لتحقيق أرباح مجزية عبر بيعها ( تفريد ) في جناح التجزئة وفي الأركان التي وفرتها غرفة عنيزة في أرجاء عنيزة
وبدوره قال الشاب إبراهيم المرزوق انه يقوم بمساعدة شقيقة ( خالد ) في نقل التمور التي يشتريها من المزاد إلى العاصمة الرياض ويبقى البعض مع شقيقه لبيعها هنا في جناح مبيعات التجزئة مشيرًا إلى أن العوائد المادية جيدة من هذه التجارة التي تدر ذهبا بكل ماتحملة الكلمة من معنى.
منقول عن جريدة الرياض