
استعرض إعلاميون عرب وأجانب دور الأحداث الرياضية في التأثير عالميا، بصفتها قوة ناعمة تستخدمها الدول والشعوب لجذب الانتباه إليها وتحسين وتعزيز صورتها الذهنية في أنحاء الأرض.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان: “صناعة الأحداث الرياضية.. قوة ناعمة” أدارها الإعلامي أحمد الفهيد، ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام أمس. وقال خوسيه فليكس دياز رئيس تحرير صحيفة الماركا الإسبانية، إن فريقي ريال مدريد وبرشلونة صنعا تاريخا عريضا على مدى قرون عدة، حيث بدأت صناعة الشهرة في إسبانيا ثم الانتقال إلى أوروبا والعالم.
ونوه دياز بأهمية استضافة المملكة للأحداث والفعاليات والبطولات الرياضية في الألعاب الفردية والجماعية، مؤكدا أنها ستنتقل إلى العالمية وتسير بخطوات صحيحة على هذا الطريق، مستشهدا باستضافة السوبر الإسباني لمدة خمسة أعوام، وكذلك كأس العالم للأندية 2023، وسباقات الرالي والفورمولا وألعاب الملاكمة والمصارعة وغيرها من الألعاب. وأكد الدكتور رجاء الله السلمي مساعد وزير الرياضة للإعلام والتواصل، أن مصطلح قوة ناعمة ليس له علاقة بالسياسة لأن الرياضة وسيلة جذب نظير قدرتها على الوصول إلى كل الشعوب وكل فئات المجتمع، مشيرا إلى أن رالي داكار شارك فيه أكثر من 800 سائق وملاح وفني استطاعوا نقل الطبيعة السعودية للعالم، وكذلك سباق “فورمولا أيه” الذي حظي بأكثر نسبة مشاهدة في جدة.