
سجل العجز في الميزان التجاري في فرنسا رقما قياسيا جديدا في آب (أغسطس) عند 15.5 مليار يورو بسبب زيادة أخرى في فاتورة الطاقة بين الواردات.
وأعلنت الجمارك الفرنسية أمس، أن تراجع الميزان التجاري الفرنسي بمقدار مليار يورو، مقارنة بشهر يوليو.
ووفقا لـ”الفرنسية”، سجل العجز رقما قياسيا بلغ 139 مليار يورو، تراكميا على 12 شهرا.
وبشكل عام، شهدت الواردات الفرنسية زيادة في تكاليفها بمقدار 1.1 مليار يورو لتصل إلى 65.6 مليار، في المقابل زادت الصادرات بشكل طفيف بمقدار 100 مليون يورو لتصل إلى 50.1 مليار يورو.
وأوضحت الجمارك أن فاتورة الطاقة تكلفت 800 مليون يورو إضافية في أغسطس وزاد عجز الموازنة الفرنسية بسبب الطاقة إلى 11 مليار يورو في أغسطس.
وتزداد تكلفة واردات الكهرباء والغاز بصورة متواصلة بالنسبة لفرنسا في حين أن صادرات الطاقة مستقرة حسب الجمارك.
وتأثرت أسعار الطاقة بشدة بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا منذ نهاية فبراير، وهو وضع أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الغاز والنفط.
وتدرس شركة أورانو الفرنسية لإنتاج اليورانيوم زيادة سعتها لتخصيب الخام المشع وتحويله إلى وقود نووي 50 في المائة تقريبا، في إطار سعي الحكومات والمرافق الغربية لخفض اعتمادها على روسيا منذ بداية الحرب في أوكرانيا.
وقالت أورانو، المملوكة للدولة، إن الحرب “تجدد الحاجة” إلى زيادة سعة تخصيب اليورانيوم في الغرب لتجنب النقص، بحسب بيان للجنة المناقشة العامة الفرنسية.
وذكرت وكالة “بلومبيرج” للأنباء أن تكلفة زيادة سعة ما يطلق عليها وحدات العمل المنفصلة من 7,5 مليون إلى 11 مليونا في محطتها بوسط فرنسا ستبلغ نحو 1.3 مليار يورو “1.3 مليار دولار”.
وقال كريستوف نونيو، رئيس الاتصالات بشركة أورانو، عبر الهاتف لوكالة “بلومبيرج”: “نعمل على سيناريوهات مختلفة، من بينها توسيع محطتنا جورج بيس الثاني، التي من شأنها أن تكون الخيار الأسرع، ولكن أيضا بناء سعة إضافية في الولايات المتحدة”.
وأضاف: “نحن بحاجة لمعرفة التزام العملاء حتى يتخذ مجلس إدارتنا قرارا نهائيا في 2023 وهو ما من شأنه أن يسمح ببدء تشغيل الجزء الأول من التوسعة باتجاه 2028”.
وتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”إقناع” الأوروبيين الآخرين بتحديد سقف مشترك لأسعار الغاز المستخدم في إنتاج الكهرباء، وبالتالي التغلب على بعض التحفظات الألمانية.
وقال ماكرون خلال اجتماع لرجال أعمال نظمه المصرف العام للاستثمار في باريس، أمس الأول، ندعم ذلك بشدة.