
أعلنت شركة “مرسيدس” الألمانية لصناعة السيارات أمس عزمها توسيع إنتاج خلايا البطاريات مع شركة “كاتل” الصينية، التي تبني مصنعا جديدا في مدينة دبرتسن في المجر.
تجدر الإشارة إلى أن “كاتل” هي أكبر منتج لخلايا بطاريات السيارات الكهربائية في العالم، وتسعى إلى خدمة السوق الأوروبية من المصنع المجري.
وقالت الشركة الألمانية إن “مرسيدس- بنز” ستحصل بصفتها الشريك الأول في المصنع على أكبر حجم من الطلبات من المصنع المجري الجديد. ولم تقدم الشركة تفاصيل مالية عن هذا الاستثمار.
وفي إعلان سابق للبورصة في شينزين أعلنت “كاتل” أنها ستستثمر في المصنع ما يعادل 7.5 مليار دولار.
وتزود “كاتل” أيضا شركة “تسلا” الأمريكية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، إضافة إلى شركة “بي إم دابليو” الألمانية بخلايا البطاريات.
وبحسب “الألمانية”، دخلت “كاتل” في شراكة مع “مرسيدس بنز” في أغسطس 2020.
وأعلنت “مرسيدس-بنز” منذ أكثر من عام أنها ستدخل في قطاع تصنيع البطاريات. وتهدف الشركة إلى إنشاء ثمانية مصانع حول العالم بحلول نهاية العقد بسعة تخزين سنوية إجمالية تبلغ 200 جيجاوات/ ساعة في البطاريات.
وتشارك الشركة أيضا في ائتلاف “أوتوموتيف سيلز” الذي جرى تأسيسه بشراكة بين “ستيلانتس” و”توتال” الفرنسية للطاقة.
وفي سياق متصل بقطاع السيارات العالمي، أعلن تاكيشي موكاي، المدير التنفيذي الأول لشركة مازدا موتور كورب اليابانية للسيارات، أن الشركة بصدد مراجعة سلاسل التوريد الخاصة بها، وخفض الاعتماد على شراء أجزاء السيارات من الصين في أعقاب تداعيات عمليات الإغلاق في شنغهاي، التي أثرت في أرباح الشركة.
وبحسب ما ذكرته وكالة “بلومبيرج” للأنباء، قال موكاي في إيجاز، أمس، إن الشركة ستسعى على المدى البعيد إلى مصادر ثنائية للحصول على هذه الأجزاء.
أما فيما يتعلق بالمدى القصير، تعمل الشركة حاليا على زيادة المخزون لديها من الأجزاء المصنعة في الصين، وتطالب الموردين بالاحتفاظ بها في اليابان. ومقارنة بشركات السيارات الأخرى في اليابان، تشتري مازدا عديدا من أجزاء السيارات المصنوعة في الصين، مباشرة من الموردين الصينيين، أو من الشركات اليابانية والأمريكية والأوروبية التي تتضمن مكونات صينية.
إلى ذلك، أظهرت بيانات صادرة من جمعية الصين لمصنعي السيارات أن صادرات الصين من السيارات وصلت إلى مستوى قياسي شهري جديد في يوليو 2022.
وذكرت الجمعية أن شركات السيارات الصينية صدرت نحو 290 ألف وحدة من السيارات الشهر الماضي، بزيادة 67 في المائة على أساس سنوي و16.5 في المائة على أساس شهري، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”.
وبلغ إجمالي صادرات سيارات الطاقة الجديدة في يوليو 54 ألف وحدة، بزيادة نحو 90 في المائة عن يونيو السابق عليه.
وخلال الأشهر السبعة الأولى من 2022، بلغت صادرات السيارات نحو 1.51 مليون وحدة، واحتلت سيارات الركاب نصيب الأسد.
وقدرت الجمعية أن صادرات السيارات للعام بأكمله قد تتجاوز 2.4 مليون وحدة.
وسجلت شركة مجموعة شيري الصينية المحدودة لصناعة السيارات مبيعات قوية خلال الأشهر السبعة الأولى من 2022، وفقا لتقرير الشركة.
وباعت شيري 606783 سيارة في الفترة من يناير إلى يوليو، بزيادة 19.3 في المائة على أساس سنوي. ومن بين المبيعات، بلغت الصادرات 198859 سيارة.