
قال المحللون لدى بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي إن قوة دفع أرباح الشركات الأوروبية بدأت تتراجع، في ضوء نتائج الشركات للربع الثاني من العام الحالي، مع توقع استمرار تراجع أرباح الأسهم خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وقال المحللون، وبينهم جورجيو ماجاجنوتي، في تقريرهم إن موسم أرباح الربع الثاني لا يزال يحقق نتائج إيجابية بشكل عام، لكنها تظل الأضعف خلال ثلاثة أعوام من حيث نطاق وحجم أرباح السهم الواحد ونمو المبيعات.
وذكرت وكالة “بلومبيرج” للأنباء أن 8 في المائة فقط من الشركات حققت زيادة في المبيعات، وهي أقل نسبة منذ 2018، في حين حققت 14 في المائة من الشركات زيادة في أرباح السهم الواحد وهي أقل نسبة في فترة ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد.
كما يتوقع المحللون استمرار تباطؤ أرباح الشركات خلال الشهور المقبلة، حيث تواجه ضغوطا متزايدة على هامش الأرباح، مع ضعف السوق بشكل عام.
وقال المحللون إنه من المتوقع استمرار الاتجاهات الإيجابية للشركات الكبيرة ذات القيمة السوقية العالية، مع ضرورة توخي الحذر من التغيرات الدورية.
يشار إلى أن محللي مجموعة دويتشه بنك المصرفية الألمانية العملاقة أكدوا أخيرا أن أرباح الربع الثاني من العام الحالي أظهرت استمرار تراجع الأرباح في أوروبا والأسواق الصاعدة، مع تراجع طفيف في الولايات المتحدة، في حين أظهرت نموا قويا للأرباح في اليابان.
وبحسب تقرير أعده المحللان بينكي تشادا وباراج تاتي فإن معدل نمو الأرباح العالمية للشركات خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي تراجع. في الوقت نفسه ارتفعت نسبة الشركات التي حققت أرباحا أكبر من التوقعات في كل مناطق العالم باستثناء أوروبا.
كانت نسبة الشركات التي تجاوزت التوقعات في الولايات المتحدة هي الأعلى، في حين ما زالت نسبة الشركات في أوروبا أعلى من المتوسط التاريخي لها، رغم تراجعها خلال الربع الثاني.
في الوقت نفسه، فإن متوسط معدل نمو الأرباح في مناطق العالم الأربع ما زال إيجابيا. وتراجعت أرباح شركات الطاقة والمعادن بشدة في مناطق العالم الأربع، بعد انخفاض أسعار النفط والمواد الخام عن مستوياتها القياسية التي سجلتها في 2022.