
FILE - The President of European Central Bank Christine Lagarde attends a press conference following the meeting of the bank's governing council in Frankfurt, Germany, Thursday, Feb. 2, 2023. The fragmentation of the world economy into rival blocs led by the United States and China threatens to destabilize global commerce, increase inflation and reduce growth, European Central Bank President Christine Lagarde warned Monday. (AP Photo/Michael Probst, File)
قالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي إن التغيرات الناجمة عن الأوضاع الجيوسياسية في الاقتصاد العالمي تمثل تحديا للبنك المركزي الأوروبي وغيره من البنوك المركزية.
ونقلت وكالة “بلومبيرج” للأنباء عن لاجارد قولها: “نرى تجزؤ الاقتصاد العالمي إلى كتل متنافسة، وكل كتلة تحاول جذب أكبر عدد ممكن من دول العالم الأخرى إلى مصالحها الاستراتيجية وقيمها المشتركة”.
وأضافت لاجارد في كلمة لها أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك: “كل هذا يمكن أن يكون له تأثيرات بعيدة المدى في كثير من نطاقات صناعة السياسة النقدية من جانب البنوك المركزية، مشيرة إلى الاضطراب المحتمل في سلاسل الإمداد ومزيد من تعدد الأقطاب.
وذكرت “بلومبيرج” أن كلمة لاجارد تضاف إلى المناقشات التي أجراها وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في دول العالم خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن خلال الأيام الماضية عن تأثيرات الصراعات الجيوسياسية مثل الحرب الروسية في أوكرانيا في الاقتصاد العالمي.
وترى الدول الغنية أن هناك حاجة إلى زيادة مرونة سلاسل الإمداد لضمان تجنب تداعيات المخاطر المختلفة من الحروب إلى الجوائح، ومحاولة الإكراه من جانب أنظمة الحكم الديكتاتورية التي تمتلك على أراضيها أجزاء رئيسة من الإمدادات العالمية من سلع حيوية مثل أشباه الموصلات أو المعادن النادرة.
في المقابل، هناك أصوات أخرى، بينها صندوق النقد الدولي تحذر من تجزؤ العالم إلى كتل متصارعة يمكن أن تهدد نمو الاقتصاد العالمي.
وقالت لاجارد: “على البنوك المركزية العمل على توفير الاستقرار في وقت لا يوجد فيه إلا عدم الاستقرار… الوقت الملائم للتفكير في كيفية التعامل مع التغيرات الجيوسياسية ليس عندما يقع التجزؤ، وإنما قبل ذلك”.