
An employees of the Alcatel Submarine Networks site checks reels of fiber optic cable shielding wire, in Calais, northern France, on December 9, 2022. - The Alcatel Submarine Networks site in Calais, considered the largest submarine cable factory in the world, is a highly strategic infrastructure with 99% of global digital communications transitting via its cables. (Photo by DENIS CHARLET / AFP)
أعرب يوخن فايراوخ رئيس مجموعة “دور” الألمانية لصناعة الآلات والأنظمة عن اعتقاده بأن البرنامج الأمريكي لتخفيض التضخم سيكون له “تأثير مأساوي في قرارات الاستثمار”. وفي تصريحات لصحيفة “شتوتجارتر ناخريشتن” الألمانية الصادرة غدا الإثنين، قال فايراوخ إن هناك مشاريع استثمارية لعملاء كان قد تم التخطيط لها في ألمانيا أو أوروبا، هاجرت إلى الولايات المتحدة.
ورأى فايراوخ أن “قانون تخفيض التضخم” حول التكاليف “في غير صالح أوروبا” مشيرا إلى أن الشركات لم يتبق لها خيار آخر. وقال إن عملاء شركته من قطاع صناعة السيارات يأتون في صدارة المتأثرين بهذا البرنامج. وأضاف أن التأثر يظهر بشكل واضح في قطاع التنقل الكهربائي ” على سبيل المثال لدى شركات صناعة البطاريات وخلايا البطاريات”.
غير أن فايراوخ رأى أن شركته غير مضطرة إلى تخفيض قدراتها الإنتاجية وذلك بسبب الحاجة الكبيرة إلى التنقل الكهربائي في أوروبا ” لكنني أتساءل أين سنعزز الإنتاج”؟.
كانت توقعات “دور” تشير حتى الان إلى أن الطفرة القادمة في التنقل الكهربائي ستحدث في أوروبا وألمانيا، لكن فايراوخ قال إن هذا الأمر أصبح محل شك بسبب خطط الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وكانت المفوضية الأوروبية وجهت نداء إلى واشنطن مع تزايد المخاوف في أوروبا بشأن مشروع قانون واشنطن التاريخي الأخير والذي تبلغ قيمته 700 مليار دولار.
ويضمن التشريع إعفاءات ضريبية للمستهلكين الأمريكيين الذين يشترون سيارات كهربائية ببطاريات مصنعة محليا وفي بعض البلدان التي لديها اتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة شريكان تجاريان رئيسان، لكنهما ليس لديهما مثل هذا الاتفاق.
ويخشى الاتحاد الأوروبي، الذي يضم العديد من شركات صناعة السيارات الكبرى، من أن يتسبب ذلك في خسارة المصنعين لديه، حيث يدعو البعض إلى سياسة استثمار عامة مماثلة ردا على ذلك.