
اقترحت وزارة التموين المصرية إجراء تعاملات بالعملة المحلية بين القاهرة وموسكو، بحسب إبراهيم عشماوي مساعد أول وزير التموين المصري ورئيس بورصة السلع المصرية.
وأكد عشماوي، أن التعامل بالعملة المحلية بين البلدين محل نقاش، مشددا على أن الأمن الغذائي أمن قومي للدول.
وقال في مقابلة صحافية أمس، إن “الوزارة طرحت على وزارة الخارجية المصرية، كونها دائما المرآة في التعامل الخارجي وتنتهي عندها كل الاقتراحات من قبل الوزارات المعنية لمناقشتها مع الدول الأخرى، التعامل بالعملات المحلية بين القاهرة وموسكو”.
وأضاف مساعد أول الوزير المصري أن “الأمر يحتاج إلى توافقات دولية بين البنوك المركزية”، وفقا لـ”رويترز”.
ونوه عشماوي، إلى أن “الأمن الغذائي، مكون أساسي من مكونات الأمن القومي للدول، ومع وقف صفقة الحبوب قد تلجأ الدول للبحث عن بدائل أخرى، كالتحوط، والعقود الآجلة أو تثبيت أسعار الاستيراد بالاتفاق مع بنوك استثمارية، وذلك للحد من التذبذبات السعرية”.
وقالت فيكتوريا إبرامشينكو نائبة رئيس الحكومة الروسية، في تصريحات، إن بلادها تعكف على تطبيق آلية لتسوية مدفوعات صفقات تصدير الحبوب لمصر بالروبل الروسي.
وأضافت إبرامشينكو، إن روسيا لم تتحول بشكل منتظم إلى التجارة باستخدام العملات الوطنية، لكن هناك اتجاه نحو ذلك. وأضافت “أحدث مثال على ذلك هو صفقة الحبوب مع تركيا، حيث تم الدفع بالروبل، وكانت ناجحة”.
وأشارت إلى أن البنك المركزي الروسي يجري محادثات، في الوقت الحالي، مع البنوك المركزية للدول الأخرى لوضع آليات لمثل هذه التسويات المتبادلة. وأكدت أن هذا لا يشمل فقط المنتجات الغذائية.
وكان البنك المركزي الروسي قد نشر بيانا في موقعه الرسمي قال فيه إن قائمة العملات الأجنبية التي يحدد سعرها رسميا مقابل الروبل تضمنت تسع عملات جديدة من بينها الجنيه المصري الذي يساوي أكثر من روبلين روسيين.