
عملت هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية” على معالجة نحو 152 عائقا خلال 2021، بالتعاون مع الجهات الشريكة وذات العلاقة، لإيجاد بيئة تنافسية وطرح الحلول التي تساعد المصدرين السعوديين والقطاعات المصدرة على تمكينهم من مختلف الأسواق التي يتم التصدير إليها.
يأتي ذلك مع التوجه المستمر إلى الانفتاح على أسواق جديدة، ما سيعزز القيمة الاقتصادية لصادرات المملكة نحو دول العالم، ورفع إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي، تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ونظمت الهيئة – عبر الاتصال المرئي – عددا من ورش العمل، بحثت خلالها العوائق التصديرية التي تواجه المصدرين في بعض القطاعات الحيوية، وإيجاد الحلول وإعداد التوصيات الملائمة والمناسبة لها، ما يسهم في تحسين كفاءة البيئة التصديرية، وزيادة نسبة نمو الصادرات غير النفطية، وذلك بحضور المهندس عبدالرحمن بن سليمان الذكير الرئيس التنفيذي للهيئة، وعدد من كبار المصدرين في قطاعات البناء والتعبئة والتغليف والمنتجات الغذائية والاستهلاكية.
وتأتي ورش العمل، ضمن جهود “الصادرات السعودية” المتواصلة لدعم المنتجين والمصدرين المحليين، وحل تحديات التصدير التي تواجههم بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وتحسين تنافسيتهم في الأسواق، وذلك عبر خدمة “دعم حل تحديات البيئة التصديرية”، التي تعد أحد الأهداف الاستراتيجية للهيئة التي تعنى بتيسير التجارة وتحسين كفاءة البيئة التصديرية، إضافة إلى توفير الإحصائيات والبيانات الاقتصادية المتعلقة بالمملكة وصادراتها، ومعلومات عن الأسواق الدولية والفرص التصديرية المتاحة فيها.