
قال معهد “زد.إي.دبليو” للأبحاث الاقتصادية أمس، إن معنويات المستثمرين الألمان واصلت التعافي في كانون الأول (ديسمبر)، إذ تراجعت التوقعات بشأن التضخم، وبدا أن أكبر اقتصاد في أوروبا لا يواجه في الوقت الحالي نقصا حادا في إمدادات الطاقة.
وبحسب “رويترز”، ارتفع مؤشر المعهد للمعنويات الاقتصادية للشهر الثالث على التوالي إلى سالب 23.3 من سالب 36.7 في تشرين الثاني (نوفمبر). وكان استطلاع توقع قراءة تبلغ سالب 26.4 في ديسمبر.
وقال أخيم وامباخ رئيس المعهد، “الأغلبية العظمى من خبراء السوق المالية يتوقعون أن ينخفض معدل التضخم في الشهور المقبلة”.
وأضاف، “يؤدي ذلك، إلى جانب الاستقرار المؤقت في أسواق الطاقة، إلى تحسن كبير في النظرة المستقبلية للاقتصاد”.
وانحسرت في الأسابيع القليلة الماضية المخاوف من حدوث أزمة طاقة تؤدي إلى انهيار اقتصادي كبير بفعل علامات على أن الركود، سيكون أخف وطأة من المتوقع سابقا، إذ تتوقع الحكومة الألمانية حاليا انكماش الاقتصاد 0.4 في المائة في 2023.
إلى ذلك، قال مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا أمس، إن أسعار المستهلكين، المنسقة للمقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى، ارتفعت 11.3 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر، مؤكدا الأرقام الأولية.
وعلى أساس غير منسق، تضخمت أسعار المستهلكين 10 في المائة.
ويقدم المكتب بيانات اقتصادية أكثر تفصيلا عبر موقعه على الإنترنت.من جهة أخرى، بلغت أعداد الركاب في مطار فرانكفورت – مركز السفر الرئيسي في ألمانيا – نحو 4.1 مليون راكب في نوفمبر الماضي، مسجلة بذلك زيادة قدرها 41 في المائة على أساس سنوي.
في المقابل، ذكرت شركة “فرابورت” المشغلة للمطار أمس، أن الأرقام لا تزال متخلفة عن مستويات ما قبل جائحة كورونا، حيث كانت حركة الركاب في نوفمبر 2022 أقل بنسبة 19 في المائة مما كانت عليه في نفس الشهر عام 2019. وكان التراجع في أكتوبر الماضي قد بلغ 23 في المائة.
وتتوقع “فرابورت” تسجيل حوالي 50 مليون مسافر إجمالا هذا العام.
وفي قطاع الشحن سجل المطار انخفاضا جديدا في نوفمبر، حيث بلغ حجم بضائع الشحن والبريد الجوي التي تم تداولها في المطار 160657 طنا، بتراجع قدره 15 في المائة على أساس سنوي.