
في ميناء الملك عبد العزيز
أعلنت الهيئة العامة للموانئ ” موانئ ” عن إطلاق المرحلة التجريبية لتفعيل البوابات الذكية لحركة الشاحنة في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وذلك خلال شهر.
وأكد خالد ال ثنيان، مدير الإدارة التنفيذية للتحول الرقمي وإدارة البيانات بالهيئة العامة للموانئ خلال لقاء (تفعيل البوابات الذكية لحركة الشاحنات في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام) الذي نظمته غرفة الشرقية امس (الخميس)، على أهمية تسجيل البيانات الدقيقة للشاحنات التابعة لشركات النقل لتسهيل عملية دخولها عبر البوابات، مبينا، ان البيانات المطلوبة تتمثل في معلومات السائق و بيانات الشاحنة.
ودعا شركات النقل العاملة في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام لإدخال البيانات الدقيقة لكافة الشاحنات و السائقين، مشيرا الى ان البيانات الدقيقة تسهم في سهولة حجز المواعيد و كذلك سهولة مطابقة البيانات من قبل الجهات المختصة في البوابة الرئيسية للميناء، لافتا في الوقت نفسه الى ان الهيئة ستقوم بإطلاق المرحلة التجريبية خلال شهر للتعرف على الملاحظات و الوقوف على مرئيات شركات النقل، بالإضافة الى وضع الاليات المناسبة لتصحيح البيانات المدونة لحركة الشاحنات، مضيفا، ان المرحلة التجريبية تكتسب أهمية بالغة لتفادي الإشكالات في سهولة الدخول الى الميناء.
وأوضح ان ” موانئ ” تستهدف التطبيق التدريجي في عملية البوابات الذكية لحركة الشاحنات في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، لافتا الى ان التطبيق الفعلي سيكون بعد الانتهاء من التطبيق التدريجي، والهيئة حريصة على التطبيق الفعلي في غضون 30 – 45 يوما، داعيا شركات النقل وشركات التخليص الجمركي للتعاون من اجل إطلاق الدورات التدريبية، مشيرا ان ” موانئ ” على استعداد للبدء في الدورات التدريبية اعتبارا من مطلع الأسبوع القادم.
وأضاف ان الفوائد المترتبة على تفعيل البوابات الذكية لحركة الشاحنات عديدة منها الجانب الأمني، بالإضافة الى تقليل عمليات تكدس الشاحنات امام البوابات في الميناء، مضيفا، ان التدخل البشري سينتهي تماما بمجرد اعتماد البوابات الذكية لحركة الشاحنات، موضحا، ان ” موانئ ” ستقوم بتنظيم دورات تدريبية لشركات النقل فيما يتعلق بالية حجز المواعيد، لافتا الى ان البوابة الالكترونية ” فسح ” ستتيح المجال امام شركات النقل لتغيير المعلومات السائق قبل الدخول الى الميناء بدقيقة واحدة، مبينا، ان ” موانئ ” حريصة على وضع الحلول لحركة الشاحنات بهدف الحصول على المعلومات الصحيحة سواء للسائقين او الشاحنات قبل الدخول الى الميناء.
وذكر ان الشركات المشغلة لمناولة الحاويات هي الطرف الرئيسي في تحديد عدد الشاحنات المسموحة يوميا، فيما تقوم ” موانئ ” بتحديد تلك الشاحنات في البوابة الالكترونية.
بدوره أوضح مدير إدارة التشغيل بميناء الملك عبد العزيز بالدمام احمد السني، ان هناك العديد من التحديات امام حركة الشاحنات في الميناء، ومن أبرزها فترة الانتظار امام البوابة الرئيسية قبل السماح بالدخول، مرجعا ذلك الى التعامل اليدوي من الجهات المختصة، حيث تعمل إدارة الميناء على معالجة التحديات بواسطة مطابقة البيانات.
واكد ان تفعيل البوابات الذكية يسهم في قياس حركة دوران الشاحنات منذ دخول الميناء حتى خروجها، بحيث تتضمن نقاط التوقف وستهم في معالجة نقاط الضعف، وسيتم محاسبة أي طرف متسبب في تأخر الشاحنات.
وذكر ان إدارة الميناء حددت 30 دقيقة لعملية مناولة الحاويات، حيث ستمنح محطة الحاويات ثلاث سنوات منذ تاريخ الترسية للوصول الى 30 دقيقة في عملية المناولة، مبينا ان مشاكل تأخر مناولة الحاويات ليست محصورة في الشركات المشغلة وانما لدى جهات أخرى.
وأشار الى وجود تأخر البضائع اثناء عمليات الفحص وكذلك تأخر البضائع نتيجة بعض الإجراءات، مما يستدعي سد الثغرات والعمل على زيادة الموثوقية لدى الجهات، في الوقت الذي يمثل العمل اليدوي هاجسا للجهات الأمنية، مبينا، ان الشركة السعودية لتبادل المعلومات الالكترونية ” تبادل ” عملت إيجاد الحلول التقنية فيما يتعلق بسهولة تعليق البيانات قبل الوصول الى البوابة الرئيسية، بحيث يتم السماح للشاحنات بالدخول عبر البوابة الرئيسية دون تدخل بشري.
وذكر ان البيانات الصحيحة للشاحنات تنعكس إيجابيا على الشركات المشغلة في مناولة الحاويات في الميناء، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لمناولة الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، مضيفا، ان اختلاف بيانات الشاحنات وكذلك معلومات الحاويات تحدث ارباكا وتعطيل في سرعة انجاز العمل.
فيما طالب مستثمرون في قطاع النقل بضرورة رفع الطاقة الاستيعابية لحركة دخول الشاحنات لتتجاوز 180 حاوية في الساعة، بحيث تتجاوز العديد لتعود الى مستوى 300 – 400 حاوية في الساعة