• لديك أي أسئلة؟
  • +20 10 9222 0999
  • info-sa@exporttoday.net
export-today-logo-saexport-today-logo-saexport-today-logo-saexport-today-logo-sa
  • الرئيسية
  • أحدث الأخبار
  • التصنيفات
    • التصدير
    • الاقتصاد
    • قرارات حكومية
    • الصناعة
    • الزراعة والطعام
    • الاتفاقات الدولية
  • مقالات
  • انفوجراف
الدولة
  • مصر
  • السعودية
✕
            لا يوجد نتائج شاهد كل النتائج

            2024 بالنسبة للمستثمرين.. عام الانتقال إلى نظام اقتصادي جديد

            نشرت من قبل التصدير اليوم في يناير 3, 2024
            التصنيفات
            • اخبار عالمية
            • الاقتصاد
            العلامات

            يبدو أن المستثمرين مقتنعون بأن البنوك المركزية الغربية الكبرى تقترب من تحول طال انتظاره من رفع أسعار الفائدة إلى خفضها.. فالأسواق ارتفعت على خلفية ذلك، لكن عام 2024 قد يحمل مفاجآت في وقت يتكيف فيه العالم مع نظام اقتصادي ليست الأموال رخيصة فيه.

            فقد ارتفعت الأسهم العالمية وانخفضت عائدات السندات الحكومية الرئيسية في الأسابيع القليلة الماضية، على الرغم من تحذير محافظي البنوك المركزية من الرهان على التحول. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، أصبح المستثمرون الآن مستعدين فعليا لأن يقود مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاقتصاد نحو هبوط مثالي، وخفض التضخم من دون التسبب في ركود.

            وتأتي قناعة السوق بعد أن فاجأ الاقتصاد الأميركي الخبراء بمتانته. وتيسر ذلك جزئيا بفضل مدخرات المستهلكين أثناء الجائحة وجاذبية أميركا باعتبارها مرفأ آمنا للاستثمارات في عالم تتزايد فيه الفوضى. وقد يكون المستثمرون على حق، فقد قال خبير اقتصادي شهير ومسؤول سابق في الاحتياطي الفيدرالي، في وقت سابق من هذا العام، إن الاحتياطي الفيدرالي استطاع تحقيق عمليات هبوط سلسة في كثير من الأحيان أكثر مما يُعتقد بشكل عام.

            لكن كثيرين من المستثمرين والمديرين التنفيذيين يعتقدون أن الاحتمال منخفض. ومدخرات عصر الجائحة تنضب وتتجمع سحب العواصف، خاصة مع اقتراب انتخابات أميركية ستكون مثيرة للشقاق فيما يبدو.

            ويراهن المستثمرون على أن الاحتياطي الفيدرالي يستطيع خفض أسعار الفائدة بما يصل إلى 1.5 بالمئة بحلول نهاية عام 2024، لكن هذا سيترك أسعار الفائدة عند مستوى قريب من أربعة بالمئة وهو أعلى مما كان عليه طوال معظم العقدين الماضيين. وعند هذا المستوى، ستظل السياسة النقدية تشكل عائقا أمام النمو، لأنها ستكون أعلى مما يسمى المعدل المحايد الذي لا يتوسع ولا ينكمش الاقتصاد عنده.

            وأضف إلى ذلك مجموعة من المخاطر الأخرى التي تهدد التوقعات في 2024 وتتمثل في حربين كبيرتين وتوتر جيوسياسي متصاعد جعل العولمة تتراجع بوضوح، وانتخابات في عدد من البلدان قد تغير النظام العالمي جذريا وبطرق غير متوقعة.

            ما الأهمية؟

            يقوم كل شيء على أسعار الفائدة، من النمو الاقتصادي إلى أسعار الأصول المالية وكلفة الاقتراض لشراء سيارة أو منزل.

            وتجعل أسعار الفائدة الأعلى الأصول عالية المخاطر، مثل أسهم التكنولوجيا والعملات المشفرة، أقل جاذبية لأن المستثمرين يمكنهم الحصول على عائد معقول دون الاضطرار إلى تحمل مخاطر كثيرة.

            ومع صعوبة الحصول على الأموال، قد لا تتحقق الرهانات الأكثر خطورة وتنفجر فقاعات، مما يؤدي إلى أحداث مثل الأزمة المصرفية الإقليمية في الولايات المتحدة في مارس الماضي. وفي الوقت الذي تواجه فيه الشركات صعوبة، فإنها تقتصد في نفقاتها. ويفقد الناس وظائفهم وتندر الوظائف الجديدة.

            ماذا يعني هذا لعام 2O24؟

            صحيح أن الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك ترفع أسعار الفائدة منذ أكثر من عام، لكن العالم لم يكمل بعد التحول من وقت كانت فيه الأموال مجانية إلى فترة لم تعد فيها كذلك. ومن المرجح أن يكون عام 2024 هو العام الذي تتضح فيه آثار هذا التحول أكثر.

            وهذا يعني أن الشركات، وفي بعض الحالات بلدان بأكملها، ستضطر إلى إعادة هيكلة التزامات ديونها، لأنها لن تصبح قادرة على تحمل دفع الفوائد. وقد أصبح بعض ذلك واضحا بالفعل في مفاوضات ديون الأسواق الناشئة وتزايد حالات إفلاس الشركات. وسجلت طلبات إفلاس الشركات الأميركية أعلى مستوى منذ عام 2020. ومن المرجح أن يتكشف الأفق عن مزيد منها.

            وفي الاقتصاد، ستعاني قطاعات مثل العقارات التجارية مزيدا من الألم مثل التضرر الشديد الذي لحق ببعض أسواق المكاتب بسبب طرق العمل الجديدة بعد وباء كورونا. ومن المرجح أن يضطر مزيد من أصحاب العقارات إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية والتخلي عن مبان، مع تدفق الخسائر إلى البنوك والمستثمرين كما يحدث الآن مع شركة العقارات الأوروبية المتعثرة “سيغنا”.

            وبالنسبة للمستهلكين، فرغم أن المدخرات قد تدر عائدات أكبر، لكن كلفة الاقتراض المرتفعة ستتطلب تكييفا. وعلى سبيل المثال، لم يعرف كثيرون من الراشدين في الولايات المتحدة سوى أسعار فائدة منخفضة على قروضهم العقارية التي مدتها 30 عاما. وسيتعين عليهم التكيف مع أسعار فائدة تزيد عن المثلين وإجراء حسابات على ميزانياتهم.

            وخلاصة القول إن قناعات المستثمرين ستخضع على الأرجح للاختبار في وقت سيتعين على الجميع فيه التوصل لطريقة للتكيف مع أسعار فائدة أعلى.

            منقول عن موقع سكاى نيوز عربية

            Share
            0
            التصدير اليوم
            التصدير اليوم

            منشورات ذات الصلة

            مارس 2, 2024

            الصين تتعهد بالانفتاح الصناعي أمام الشركات الأجنبية لتعزيز اقتصادها


            اقرأ أكثر
            مارس 2, 2024

            منظمة التجارة العالمية تفشل في الاتفاق على الإصلاحات الرئيسية


            اقرأ أكثر
            مارس 2, 2024

            صادرات تركيا إلى روسيا تنخفض 33% إلى 670 مليون دولار


            اقرأ أكثر

            اترك تعليقاً إلغاء الرد

            لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

            ِالتصدير اليوم - السعودية

            بوابة التصدير اليوم - السعودية هي بوابة إخبارية على الإنترنت متخصصة في تقديم خدماتها الإخبارية في كل ما هو متعلق بالتصدير والشركات والاقتصاد والأسواق والبنوك والشحن والاستثمار بالإضافة  لتغطية  للأخبار السياسية  المتعلقة  بالتصدير.

            احدث التعليقات

              روابط هامة

              • وزارة التجارة
              • وزارة الصناعة والثروة المعدنية
              • وزارة الاستثمار
              • الهيئة العامة للتجارة الخارجية
              • الهيئة العامة للذكاة والضريبة والجمارك

              المشاركات الاخيرة

              • 0
                الصين تتعهد بالانفتاح الصناعي أمام الشركات الأجنبية لتعزيز اقتصادها
                مارس 2, 2024
              • 0
                منظمة التجارة العالمية تفشل في الاتفاق على الإصلاحات الرئيسية
                مارس 2, 2024
              Export Today KSA - © 2022 - . Privacy Policy . Developed & Desgined by
              الدولة
                        لا يوجد نتائج شاهد كل النتائج
                        • مصر
                        • السعودية
                        ✕

                        التصنيفات

                        • اخبار عالمية (5٬051)
                        • اراء و تقارير (13)
                        • الاتفاقات الدولية (1٬182)
                        • الاستثمار (2٬455)
                        • الاقتصاد (7٬047)
                        • التصدير (826)
                        • التعدين والمعادن والطاقة (1٬471)
                        • الزراعة والطعام (481)
                        • الشحن و اللوجستك (794)
                        • الصناعة (801)
                        • انفوجراف (2)
                        • قرارات حكومية (585)
                        • قطع غيار واكسسوارات السيارات والدراجات الناري (55)
                        • كيماويات (120)
                        • ملابس واكسسوارات (14)
                        • مميز (458)
                        • منتجات الكهرباء والالكترونيات (48)

                        إعلان

                        آخر المشاركات

                        • 0
                          الصين تتعهد بالانفتاح الصناعي أمام الشركات الأجنبية لتعزيز اقتصادها
                          مارس 2, 2024
                        • 0
                          منظمة التجارة العالمية تفشل في الاتفاق على الإصلاحات الرئيسية
                          مارس 2, 2024

                        سجل ايميلك لتصلك
                        آخر الأخبار

                          تابعنا على:



                          التصدير اليوم – السعودية

                          التصدير اليوم – السعودية هي بوابة إخبارية على الإنترنت متخصصة في تقديم خدماتها الإخبارية في كل ما هو متعلق بالتصدير والشركات والاقتصاد والأسواق والبنوك والشحن والاستثمار بالإضافة  لتغطية  للأخبار السياسية  المتعلقة  بالتصدير.