
قلصت شركة النقل البحري الدنماركية “أيه.بي موللر-ميرسك” توقعاتها لحركة التجارة العالمية قائله إنه لا توجد مؤشرات مهمة على أن حجم تجارة الحاويات في العالم سيتعافى خلال العام الحالي.
وقالت الشركة الموجود مقرها في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن أمس إن حركة تجارة الحاويات العالمية يمكن أن تنكمش خلال العام الحالي بنسبة 4 في المائة في حين كانت التوقعات السابقة تشير إلى انكماشها بنسبة 2.5 في المائة.
وذكرت وكالة “بلومبيرج” للأنباء أن ميرسك إلى جانب شركات النقل البحري الأخرى تواجه عملية إعادة تعديل مفاجئة في القطاع، بعد الأرباح القياسية التي حققتها الصناعة في عامي 2021 و2022، بفضل ارتفاع الطلب على السلع الاستهلاكية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، مع نقص عدد السفن المتاحة للعمل.
ولكن النمو الاقتصادي العالمي الآن فقد زخمه في الوقت الذي تعتمد فيه الشركات على المخزونات الجديدة بدلا من نقل الاحتياجات من آسيا إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وقالت ميرسك إنه تم رصد اتجاه الشركات إلى الاعتماد على المخزونات منذ الربع الأخير من العام الماضي، وسيستمر حتى نهاية العام الحالي.
وأضافت “بشكل عام، مازالت بيئة تجارة الحاويات والخدمات اللوجستية صعبة. لا توجد حاليا أي إشارة إلى زيادة كبيرة في حجم اعمال الشحن خلال النصف الثاني من العام”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه ميرسك تحقيق أرباح أعلى من التوقعات خلال الربع الرابع الثاني من العام الحالي، مع زيادة توقعاتها لأرباح العام الحالي.
وقالت الشركة إن أرباحها قبل حساب الضرائب والفوائد والإهلاك تراجعت خلال الربع الثاني إلى 2.91 مليار دولار.
وقالت ميرسك إنها تتوقع أرباح تشغيل خلال العام الحالي ككل بين 9.5 مليار و11 مليار دولار، في حين كانت التوقعات السابقة تراوح بين 8 و11 مليار دولار.