
توسعت التجارة الخارجية من السلع للصين 9.5 في المائة على أساس سنوي إلى 34.62 تريليون يوان “نحو 4.79 تريليون دولار” خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري.
وأظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك أمس، أن الصادرات ارتفعت 13 في المائة إلى 19.71 تريليون يوان منذ بداية العام حتى تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
ووفقا لوكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، زادت الواردات 5.2 في المائة على أساس سنوي إلى 14.91 تريليون يوان.
وفي سياق الشأن الصيني، حذرت شركة أبل الأمريكية من أن عمليات تسليم هاتفها “آيفون 14 برو” ستكون “أبطأ من المتوقع” بعد إغلاق مصنع في الصين بسبب قيود مكافحة كوفيد، ما يشكل خبرا سيئا للشركة مع اقتراب موسم الأعياد.
وأوضحت “أبل” أن موقع إنتاج هواتف “آيفون” الرئيس في مدينة تشنجتشو في وسط الصين “يعمل حاليا بقدرة منخفضة بشكل كبير” منذ اكتشاف إصابات بكوفيد في صفوف عماله.
وأضافت في بيان، “سيتعين على الزبائن الانتظار فترة أطول لتسلم منتجاتهم الجديدة، كما فعلنا منذ بداية الوباء، فإننا نعطي الأولوية لصحة وسلامة العاملين في سلسلة التوريد الخاصة بنا”.
وتواجه شركة فوكسون التايوانية، المتعهد الرئيس لـ”أبل” زيادة في إصابات كوفيد منذ أكتوبر في مصنعها الضخم في تشنجتشو، وهو أكبر مصنع “آيفون” في العالم.
وأعلنت “فوكسون”، في بيان، أنها تنتظر نتائج أسوأ من المتوقع لنهاية العام. وأضافت أنها “تعمل الآن مع السلطات في جهد مشترك ضد الوباء لاستئناف الإنتاج بكامل طاقتها في أسرع وقت ممكن”.
ووفق تقديرات شركة تراند فورس المتخصصة، ستنخفض قدرة إنتاج “أبل” لهواتف “آيفون” بنحو مليونين إلى ثلاثة ملايين جهاز هذا الربع بسبب ظروف الوباء في تشنجتشو.
وتعتمد “أبل” كثيرا على الصين، حيث يتم تصنيع أكثر من 90 في المائة من منتجاتها، كما تعد أيضا واحدة من أهم أسواقها.
على عكس الشركات الأخرى في وادي السيليكون، نجحت “أبل” حتى الآن في الصمود أمام الأزمة الاقتصادية بشكل جيد، رغم تأثير ارتفاع قيمة الدولار في عائداتها.
وسجلت الشركة بين يوليو وسبتمبر زيادة في مبيعات هواتف “آيفون”، منتجها الرئيس، 9.7 في المائة خلال عام واحد لتصل إلى 42.6 مليار دولار.
وتتوقع الشركة والخبراء طلبا قويا على هاتفي “آيفون 14″ و”آيفون 14 برو ماكس” في موسم الأعياد. و”فوكسون” هي أكبر شركة مشغلة في القطاع الخاص في الصين، إذ توظف أكثر من مليون شخص في نحو 30 مصنعا ومنشأة بحث في البلاد.
إلى ذلك، أظهرت بيانات صادرة عن وزارة النقل الصينية أن نقل البضائع عبر الممرات المائية في الصين حافظ على اتجاه النمو المطرد خلال تسعة أشهر من العام الجاري، مسجلا زيادة 4.7 في المائة على أساس سنوي في حجم الشحن. وقالت الوزارة “إن أكثر من 6.29 مليار طن من البضائع نقلت من خلال الممرات المائية في البلاد خلال الفترة المذكورة”، وأضافت أن “الممرات المائية في البلاد تعاملت مع 717.17 مليون طن من البضائع خلال سبتمبر الماضي وحده”.
وخلال الفترة ما بين يناير وسبتمبر الماضيين، واصلت مقاطعة هوبي في وسط الصين قيادة التوسع في حجم الشحن عبر الممرات المائية، بين المناطق على مستوى المقاطعات، مسجلة نموا 24.6 في المائة على أساس سنوي. وبعد هوبي، ظلت مقاطعة لياونينج في شمال شرقي الصين ومقاطعة هاينان في جنوبي الصين من بين المناطق الرائدة من حيث التوسع في حجم الشحن عبر الممرات المائية.